وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ استقال مدير مستشفى السلمانية ، خوفاً من تداعيات القمع التي احاطت الكوادر الطبية وذلك بعد اعتقالهم من قبل القوات الخليفية والسعودية، كما استقال الكثير من الاطباء والممرضين من عدة مستشفيات خشية تعرضهم لاعتداءات من قبل قوات الشغب ليحل مكانهم اطباء و ممرضين اجانب.
يذكر ان مازالت عمليات الاعتقال تستمر في البحرين ليتعرضوا للتعذيب الذي شمل النساء ايضاً .
كما افاد محللاَ سياسياً و قال كنت ابحث و لمدة 20 عاماً في مختلف ملفات حقوق الانسان و في ما يشابه هذه الحالات وخصوصاً عن تبرئة وحياد الكادر الطبي من دائرة الخصم في ممارسة عمله وواجبه الذي تعهد به واقسم عليه حين تخرجه، ليتعرض الى ابادة جماعية على الاطباء والممرضين ما يعارض وبشدة القانون الذي يضمن نزاهة الكادرالطبي في ثورة او حرب وفي مساعدته كانسان الى انسان آخر.
في حين نشهد الآن رولا صفار وهي رئيسة جمعية التمريض تُزج في السجن و برفقة العشرات من الممرضات كما الممرضين ايضاً وتتسارع الادانات الكاذبة والخطرة لتنتسب اليهم.
و من جهة اخرى يمانع الجرحى دخولهم الى المستشفى خشية وقوعهم في فخ قوات الشغب التي تحتل اراضيهم وفي وضع كمين لهم في المستشفيات ، كما حاصرت القوات مستشفى السلمانية وتبدلت من اكبر مستشفي الى اكبر ثكنة عسكرية ليترصد من خلال كمينها الاطباء والمجروحين .
و من جهة اخرى وُضعت حواجز امام الطرق التي تادي الى المستشفيات ومازالت الاستفسارات والاعتقالات مستمرة في البحرين.
ياتي كل ذلك بعد ما مارس الاطباء عملهم ليؤدوا واجبهم ضمن اطار مسؤوليتهم وذلك في علاج الجروح الناجمة عن طعنات السكين و الرصاص الحي . في المقابل اوقف كبار منتسبي وزارت الصحة التابعين لآل خليفة الامدادات للمستلزمات الطبية الى المستشفيات .
يذكر ان منذ غزو الاراضي البحرينية على يد آل سعود تحولت عملية مداهمة المستشفيات الى امراً مهم و واجب فعله وفي اطار حالة الطوارئ الذي فرضه آل خليفة وآل سعود على البحرين وشعبه الاعزل .
انتهی/158